الخميس، 25 يونيو، 2009

جائزة شبايك ذات الخمسمائة دولار

يتبنى الأستاذ شبايك فكرة رائعة وبناءة ولكن ليست بالجديدة من حيث الجوهر ولكنها جديدة في طريقة التناول ،فحين يتبناها الأستاذ رؤوف شبايك فهذا بالـتأكيد يعطي فرصة كبيرة لنجاحها و لأن تكون النواة لمشاريع مسابقات جديدة في كل المجالات بما فيها مجالنا نحن المحاسبون إن شاء الله .
الأمر يتعلق بإستغلال طاقات مهدرة وإمكانات ليست مستغلة للحصول على حلول لمشاكل تواجهنا جميعاً نحن بنو العرب ،الأمر بإختصار يتعلق بإختيار حل واحد ومناسب لدعم اللغة العربية في أدوبي بين مجموعة من الحلول :
  • القرصنة أو اللجوء لبرامج جاهزة بسعر مرتفع جداً .
  • الشكوى للحصول على سعر مناسب .
  • الحل العبقري الذي نوه عنه الأستاذ رؤوف وهو مسابقة بقيمة 500 دولار لتطوير برنامج مماثل لبرنامج الرسام العربي ويكون مجاني ومفتوح المصدر .

تعلمون قرائي الأعزاء أني محاسب وأعشق البرمجة و لست مصمم جرافيك ولكن هذه المسابقة تذهب بأهدافها الى أبعد من مجرد تصميم برنامج جرافيك أو اي برنامج آخر و أرى أن فوائدها عديدة :

  • إثراء عالم المصادر المفتوحة العربية .
  • استغلال طاقات الشباب والمتخصصين .
  • التوجه بالتفكير الى منطقة الحصول على الحلول بالطرق الجديدة والإبداعية وعدم اللجوء الى الإتكالية طوال الوقت .
  • فتح أسواق جديدة في مجال البرمجة والإنترنت والتجارة الإلكترونية والحاسب الآلي بشكل عام .

والأهم فيما يخص هذه المسابقة أنه هناك 500 دولار من الأستاذ شبايك + 100 دولار من الأستاذ محمد بدوي حتى الآن !!! هيا يا مبرجينا العرب لنرى أعمالكم وإبداعكم ،وان شاء الله بعد نجاح هذه المسابقة أنا في انتظار وعد الأستاذ رؤوف شبايك بإضافة صفر الى رقم الجائزة في المسابقة التالية إن شاء الله !! .

قسم الخاص بالمسابقة في موقع الفريق العربي للبرمجة

هناك تعليقان (2):

  1. هو لم يكن وعدا يا طيب بأن أضيف صفرا إلى يمين الرقم في المسابقة التالية، بل كانت أمنية أن تسمح لي ظروفي بذلك، وأدعو الله أن تتحقق :)

    ردحذف
  2. شكراً أخي رؤوف على ردك ،وأنا بالتأكيد أداعبك يا صديقي ،صدقاً موضوع الجائزة موضوع رمزي حيث أن الفوز بالمركز الأول في مثل هذه المسابقات قيمته أكبر وأسمى كثيراً من المال أنت اديت دورك في هذه المسابقة على أفضل ما يكون الآن الكرة في ملعب المبرمجين ،همسة في أذنك ألا تخطط لمثل ذلك مسابقة للبرامج المحاسبية ؟؟!!

    ردحذف